حسن حسن زاده آملى
51
هزار و يك كلمه (فارسى)
ذكر اجمالى : كلّما كانت الصورة اشد فعلية و شرفا و نورية كانت المادة القابلة لها أشدّ انفعالا و خسة و ظلمة . سپس آن را به عنوان ذكر تفصيلى در چند سطر بسط داده است . نگارنده در تعليقهاى بر آن گفته است : إنّك بالتدبر في الحجر تجد جسميته أخسّ من جسمية المعدني كالعقيق مثلا ، و جسمية العقيق أخسّ من جسمية النامي كالشجر مثلا ، و جسمية هذا أخسّ من جسمية الحيوان ، و جسمية هذا أخسّ من جسمية الانسان . و هذا الاصل الرصين يهديك إلى كون معاد الانسان روحانيا و جسمانيا معا فانّ البدن إما عنصري أو برزخي أو عقلي بمراتب كل واحد منها على حسب مراتب النفس نقصا و كمالا - أعنى أن النفس الضعيفة كان جسمها قويا في جسميته و بالعكس . و الصورة الانسانية لا تخلو عن بدن قط ، و تلك الأبدان طولية و التفاوت بينها بالكمال و النقص . و يعبّر عن البدن غير العنصرى الطبيعى بالبدن الدهري و الجسم الدهرى أيضا . ثم اذا صارت النفس اشد فعلية و كانت المادة التابعة لها أشد انفعالا يرزق الانسان بطيّ الأرض و ما شابهه من خوارق العادات . كلمهء 34 اتفاق افتاد كه حكيم ملا على نورى و شيخ احمد احسائى با فتحعليشاه قاجار نشسته بودند ، فتحعليشاه امارت اصفهان را به فرهاد ميرزا كه ملقب به معتمد الدوله بود واگذار كرد ، فقال الاحسائى طاعنا على القاعدة العقلية القويمة من أن معطي الشيء واجد له و لا يكون فاقدا له : « بمقتضى معطى الشيء لا يكون فاقدا له لابدّ أن يكون الملك - يعنى به فتحعليشاه - اصفهان إذ فوّضه إلى معتمد الدولة » ؛ و قال الحكيم النوري في جوابه : ما فوّض الملك بناء اصبهان إليه بل فوّض سلطنته إليه ، و الملك واجد لها الآن ايضا » . از اين گونه حرف ياد شده در مؤلفات شيخ احسائى بسيار ديده مىشود كه گواهى مىدهند انّه كان ممّن لم يعتبروا القواعد الحكمية .